مرحبا بكم؛
لم يكن الوجود على الملأ يستهويني ولكن بات أمرا محتما في ظل التنافس وضياع الهويات المشؤوم من حولنا والذي أصبح يشكل لي تحديًّا من نوع آخر.
فأن أتواجد بشكل دوري وأعلن عن جزء مني ليس بالأمر السهل على الإطلاق لا سيما وأن الكلمات هي عالمي الآمن وملاذي المطمئن. وكأن الخروج بكلماتي مني لكم هو تعرٍّ من تلك الخصوصية وعن ذاك الأمان!
وفي ظل حملة التطوير التي خضتها مع ذاتي لأجلها هأنذا أخوض محطة من محطاتها ليست الأقوى ولكن وقعها سيكون قويًّا لا محالة.
وكوني قد عزمت أن أخطو كل فترة خطوات خارج منطقة راحتي هأنذا أخطو إحداها بأن أشارككم شيئا مني.
على أمل أن تجدوا بين حكاياتي ما يشبهكم أو يعبر عن صوت فقدتموه في رحلتكم. وأن تلمسوا في ثناياها أملًا أو محو ألم، أو يصلكم منها دفع أو منع بؤس أو رفع يأس. أو تكون مجرد حكاوي تدار في مجالسكم وتنشر مرحا في أحاديثكم.
وبين هذا وذاك لنستمتع معًا بكوب من الشاي مع حكاوي أفنان..
تعليقات
إرسال تعليق