المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2023
 مواجهة.. إلى أي درجة تثق في نفسك؟ وإلى أي مدى تؤمن بك؟! وفي المقابل؛ كم مرة حطمت معنوياتك؟ كم حوارا دار برأسك حجّم من قدراتك وسطّح إمكاناتك؟ كم مرة أوقعت نفسك في شراك مقارنتها بغيرها، ثم أحبطتها ونسفت كل معنوياتها؟  لماذا؟ وإلى متى؟ متى ستؤمن أنك مختلف، بغض النظر عن درجة اختلافك، أو إن كنت أفضل أو حتى أسوأ؟  ثم لماذا بالأساس تُدِخل نفسك في دوامة الأفضل والأسوأ مع غيرك! لماذا تقسو عليك؟ ومتى تنوي الوقوف إلى صفك، ودعم ذاتك لتكون فقط أفضل منها بالأمس، وأنت حتما كذلك؟ كيف لك كل هذا الجبروت عليك، ومن أين لك كل هذه السطوة والعنفوان؟ لما لا تكن معك كما أنت مع صديق لك، أو حتى مع عدوك أنت أرحم! إن لم تكن كذلك؛ تخطَّ ما مضى، فمن هنا الكلام سيعنيك. مؤخرا ظهرت أمامي عدة مرات عبارة: "لا تقارن بدايتك بموسم حصاد الآخرين" وفي كل مرة أجد فيها شيئا يخاطبني، أو يهمس لي فيواسيني! ولكن بعد تأمل وطول نظر؛ أجدني في كثير من مراحل حياتي اجتزت البداية، وصرت الآن في موسم الحصاد بالنسبة لغيري.  ومع ذلك لا أستطيع أن أجزم بذلك لنفسي، وأصفق لها عرفانا وتقديًرا وامتنانًا.  لأننا غمرنا ذواتنا ...
 بين الهدف والشغف.. كم مرة حجزت موعدا في نادٍ رياضي، أو حضّرت بنفسك جدولك الرياضي، ووعدت نفسك أن تلتزم، ثم لم تلتزم؟ يا ترى ما الصعب جدا في الالتزام بالرياضة، أو بغيرها؟ هل كانت دوافعنا تجاهها خاطئة فتهاوت النتيجة تباعا؟ هل رغبتنا أوجدها أحدهم، وحرّكها آخر لذلك هي هشة، يكسرها أي عارض، ويهشمها أي مستجد؟ وفي حال كان الدافع من عمقنا، وقوده شغف بالصحة وجودتها مثلا، والذي سينعكس على جودة سعينا في مناحي الحياة المختلفة، هل سيختلف الوضع حينها؟ وعلى صعيد آخر؛ هل راودك صراع بين تحديد أهدافك والسير نحوها، وبين معرفة شغفك والبحث عنه؟ وهل دخلت في دوامة التوفيق بين هدفك وشغفك، وسكنتك هواجس من أن شغفك وحده لا يكفي، أو أنه لا يدر ربحًا ترجوه. ولأن الشغف كما عرّفه "جاك كانفيلد" في كتابه "مبادئ النجاح": هو شيء بداخلك يمدك بالحماس والتركيز والطاقة المستمرة التي تحتاج إليها. وجب علينا البحث عنه ومعرفته، بل حتى لو لم نجده علينا صنعه. لأنه سيحركك. حتى في الأمور التي يتحتم عليك عملها دون رغبة تحفزك، أو حماس يوجهك، بإمكانك أن تصنع في عمقك شغفًا يدفعك نحوها، ويغذي انضباطك، ويقو...