ربة منزل مع التحية أهلا بكم في حكاية جديدة من حكاوي أفنان.. حكايتي اليوم عن صراع عشناه ولا زلنا "كربات منزل" بين من نحن ومن نود أن نكون ونصبح. بل لا زلت أعيشه بين فترة وأخرى؛ أقول فترة وأخرى لأني رممت جزءا كبيرا من سوء إدراكي القابع وراءه ولا زال القليل جدا منه على وشك المغادرة. ذاك الصراع بين أن أكون مجرد ربة منزل أو أن أتمدد بعيدا عنه، لا سيما في ظل المناشدة بإثبات الذات والدعوة للمساواة بين المرأة والرجل. في أن أكون أكثر من ذلك وكأن ذاك لوحده لا يكفي؟! أن أكون أبعد من مجرد مديرة منزل. أن أخرج بحياتي لخارج حدوده وأطره إن صح التعبير، فأعيش لغيري أكثر من نفسي؛ لأن العملية _من وجهة نظري_ في غالبها تتمحور في الآخر وكيف أنا في نظره، وإن كانت تزعم في أني أنا محورها! ثم ولما صار الصراع صراعا فعليا وقد تفاقمت أعراضه على هيئة قصور هنا وإرهاق هناك، وضياع أولويات زاحمتها أمور ثانوية، لا أغنتني ولا معها اغتنيت، ولا بها اكتفيت أو اشتفيت، حتى أصبحْتُ لم أعد أجدني لا هنا ولا هناك! كان لا بد من وقفة. سيدتي الفاضلة: إن كنت ربة منزل يساورك شعورا بالامتعاض والدونية أو قلة الحيلة...
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
اعرف صوتك.. مؤخرا بت أشهد تسلسلا في الأحداث يجعلني أتسائل أين كنت من كل هذا؟ إذ لم يطرأ جديد على حياتي سواي! مذ ازداد يقيني بيقيني، وإيماني بإيماني وحدسي، ومذ غيرت تفكيري ونظرتي للحياة، أصبحت في وتيرة نمو لا أستوعب معظمه متى حدث وكيف صار. قد تخفت الوتيرة قليلا؛ ولكن زمام أمري دائما بيدي، ومفاتيح التحكم كلها عندي، وما يخفت في الحقيقة فقط هو ذاك النور الذي يشع مني. هو موجود على الدوام، ولكن درجة سماحي له بالظهور أو الخفوت؛ هو المتغير الوحيد، والذي يغير شكل كل شيء معه. هأنذا مجددا أثرثر.. ليس كعادتي! ولكن هي بضعة أمور يأسرني الحديث عنها وفيها للأبد، وهذا أحدها. صديقي القارئ؛ كل ما أنا بصدد ذكره لك الان ليس بالجديد إطلاقا، ولكنه مهمش سهوا أو قصدا! وبودي لو تعطيه فرصة أخرى، علّه يقلب موازين حياتك؛ بل حتما سيقلبها. عن حدسك أكتب؛ ذاك الصوت اللحوح حينا والخافت أحيانًا؛ الواضح مرات والذي قد يختلط مع غيره مرات أكثر.. أعره انتباهك، أصغ له وصدقه، كن له مطيعًا ولن تندم. بل قد يتفاقم ندمك إن أنت على الدوام أهملته أو أخفتَّ صوته. وبداخلي يقين يقول: أن كل ناجح وكل متميز كان في مرحلة ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
م رحبا بكم؛ لم يكن الوجود على الملأ يستهويني ولكن بات أمرا محتما في ظل التنافس وضياع الهويات المشؤوم من حولنا والذي أصبح يشكل لي تحديًّا من نوع آخر. فأن أتواجد بشكل دوري وأعلن عن جزء مني ليس بالأمر السهل على الإطلاق لا سيما وأن الكلمات هي عالمي الآمن وملاذي المطمئن. وكأن الخروج بكلماتي مني لكم هو تعرٍّ من تلك الخصوصية وعن ذاك الأمان! وفي ظل حملة التطوير التي خضتها مع ذاتي لأجلها هأنذا أخوض محطة من محطاتها ليست الأقوى ولكن وقعها سيكون قويًّا لا محالة. وكوني قد عزمت أن أخطو كل فترة خطوات خارج منطقة راحتي هأنذا أخطو إحداها بأن أشارككم شيئا مني. على أمل أن تجدوا بين حكاياتي ما يشبهكم أو يعبر عن صوت فقدتموه في رحلتكم. وأن تلمسوا في ثناياها أملًا أو محو ألم، أو يصلكم منها دفع أو منع بؤس أو رفع يأس. أو تكون مجرد حكاوي تدار في مجالسكم وتنشر مرحا في أحاديثكم. وبين هذا وذاك لنستمتع معًا بكوب من الشاي مع حكاوي أفنان. .